محمد بن مرتضى الكاشاني

1473

تفسير المعين

« وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ » : إذ ما من صنعة إلّا والحديد آلتها . « وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ » : أي أرسلنا الرّسل ، وأنزلنا تلك الأشياء ليتعامل النّاس بالحقّ وليعلم اللّه . « مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ » : في الدّنيا . [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 26 إلى 27 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 26 ) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 27 ) « إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [ 25 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [ 26 ] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ » : أي أرسلنا رسولا بعد رسول حتّى انتهى إلى عيسى . « وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً » : شفقة على النّاس . « وَرَحْمَةً » : ورقّة . « وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها » : هي المبالغة في العبادة ، والرّياضة والانقطاع عن النّاس .